مرحبا يا اصدقائى جئت اليوم ومعى حكاية جديدة من صندوق الحكايات وحكايتنا اسمها التفاحة العجيبة اسم غريب اليسا كذلك ومشوق ايضا دعونى لا اطيل عليكم بكلامى الكثير فانا ارى انكم متلهفين لمعرفة القصة حسنا يحكى انه فى بلاد بعيدة كان يوجد طفل اسمه سامر يعيش مع والدته ولكنهم كانوا فقراء لا يملكون المال لشراء الطعام بالتاكيد انتم غير سعداء الان لكن يا اصدقائى الله رحمته واسعة ولكنه يختبر صبر عباده فسامر ووالدته رغم انهم فقراء وبحاجة الى المال لم يمدوا يدهم على شىء لا يملكونه ولم يسرقوا يوما فكان سكان المدينة يعطفون عليهم ويقدمون لهم ما يستطيعون تقديمه لكن هذا لم يكن يكفى ولان رحمة الله واسعة كما قلت فلقد ادخل الحب فى قلب جنى صغير لا تستغربوا يا اصدقاء ليس كل الجن سييئين فهم كالبشر فيهم العباد الصالحين وفيهم الاشرار ولكن هذا الجنى الصغير كان من الصالحين وفى يوم كان الجنى الصغير يحتفل بعيد مولده وكان سعيدا جدا وقالت له امه كل عام وانت بخير يا صغيرى ونحن اليوم بما انك اتممت السن القانونى فى عائلتنا فمن حقك ان نطلعك على سر العائلة فقال الجنى الصغيراى سر يا امى قالت انت تعرف بان الله جعل الجن فى خدمة سيدنا سليمان فقال اجل ولكن ياصغيرى مالا تعرفه ان جدنا الكبير كان من ضمن الذين كانوا يخدمون سيدنا سليمان فقال الجنى حقا يا امى فقالت له اجل فقال عظيم وقالت الام وكان جدنا يعمل فى اعمال الزراعة وكانت احدى الشجرات تنتج تفاح لا ينتهى مهما اكلت ترجع التفاحة كما كانت فرد الجنى فى ذهول ماذا كيف فقالت له امه لم نعرف السر وراء ذلك ولكن جدك اخذ واحدة من تلك التفاحات بعدما استاذن سيدنا سليمان ومنذ ذلك اليوم والتفاحة تورث فى العائلة كدليل اننا كنا نعمل فى خدمة سيدنا سليمان وبما انك احد افراد العائلة فمن حقك ان تحتفظ بيها ففرح الجنى الصغير وفى يوم سمع الجنى بكاء سامر فاراد ان يعرف لماذا يبكى فتتبعه للبيت ووجد انه لا يملك شىء وانه كان يبكى من شدة الجوع ولكن من وراء امه حتى لا تتالم من اجله وهنا خطرت فكرة على بال الجنى الصغير لمساعدة سامرفظهر له على هيئة طفل صغير وقرر ان يعطيه تفاحة اجداده وبالفعل قام باعطائه التفاحة وعندما اراد سامر ان يشكره فجاة اختفى فقال سامر ياالله ان رحمتك واسعة فانا كنت اتضور جوعا وسوف اكل نصف التفاحة واحتفظ بالنصف الاخر لامى وفجاة عندما بدا سامر ياكل التفاحة اكتشف انه لاتنتهى فتعجب وقال ياالله ما هذه التفاحة العجيبة وذهب الى امه ليخبرها بذلك فتعجبت الام ولولا انها رات ذلك بعينيها لكانت لم تصدق ذلك وقالت لسامر من اعطاك هذه التفاحة فحكى لها سامر ماحدث فقالت الام شىء عجيب فقال سامر انا ياامى وجدت طريقة للاستفادة من هذه التفاحة العجيبة فقالت الام كيف سوف اخذ البذور التى بداخل التفاحة واقوم بزرعتها فتنتج تفاح مثلها ونبيع للناس فقالت الام فكرة جيدة ولكن سنعطى الفقراءالتفاح بدون مال ونعطيهم بعض المال مما يرزقنا الله فقال سامر بالطبع ياامى فى ذلك الوقت كانت والداة الجنى الصغير تعتبه لانه اعطى التفاحة لسامر وقالت لقد اعطيته التفاحة التى تدل على اننا من الجن الذى كان يعمل فى خدمى سيدنا سليمان فرد سامر وقال اهدائى ياامى هذا ماكان يجب ان يحدث منذ زمنا طويل نحن نفتخر باننا من جن سليمان ولا نعمل بالاخلاق التى يجب ان يكون عليها جن سليمان مثل مساعدة الفقير وتخفيف الالام عنه لا ان نكنز الثرواتفدهشت الام وقالت انت لا تعلم مدى سعادتى بك يا ابنى معك حق فيما قلته ولكن المال يغير نفوس البشرفهل تاكدت انك اعطيتها لمن يستحق فقال سادعكى ترى بنفسك فوجدت الام انا سامر ووالدته لم يتغيرا ولم تغير الاموال نفوسهم وبهكذا يا اصدقائى انتهت حكايتنا
الأحد، 25 أغسطس 2013
التفاحة العجيبة
مرحبا يا اصدقائى جئت اليوم ومعى حكاية جديدة من صندوق الحكايات وحكايتنا اسمها التفاحة العجيبة اسم غريب اليسا كذلك ومشوق ايضا دعونى لا اطيل عليكم بكلامى الكثير فانا ارى انكم متلهفين لمعرفة القصة حسنا يحكى انه فى بلاد بعيدة كان يوجد طفل اسمه سامر يعيش مع والدته ولكنهم كانوا فقراء لا يملكون المال لشراء الطعام بالتاكيد انتم غير سعداء الان لكن يا اصدقائى الله رحمته واسعة ولكنه يختبر صبر عباده فسامر ووالدته رغم انهم فقراء وبحاجة الى المال لم يمدوا يدهم على شىء لا يملكونه ولم يسرقوا يوما فكان سكان المدينة يعطفون عليهم ويقدمون لهم ما يستطيعون تقديمه لكن هذا لم يكن يكفى ولان رحمة الله واسعة كما قلت فلقد ادخل الحب فى قلب جنى صغير لا تستغربوا يا اصدقاء ليس كل الجن سييئين فهم كالبشر فيهم العباد الصالحين وفيهم الاشرار ولكن هذا الجنى الصغير كان من الصالحين وفى يوم كان الجنى الصغير يحتفل بعيد مولده وكان سعيدا جدا وقالت له امه كل عام وانت بخير يا صغيرى ونحن اليوم بما انك اتممت السن القانونى فى عائلتنا فمن حقك ان نطلعك على سر العائلة فقال الجنى الصغيراى سر يا امى قالت انت تعرف بان الله جعل الجن فى خدمة سيدنا سليمان فقال اجل ولكن ياصغيرى مالا تعرفه ان جدنا الكبير كان من ضمن الذين كانوا يخدمون سيدنا سليمان فقال الجنى حقا يا امى فقالت له اجل فقال عظيم وقالت الام وكان جدنا يعمل فى اعمال الزراعة وكانت احدى الشجرات تنتج تفاح لا ينتهى مهما اكلت ترجع التفاحة كما كانت فرد الجنى فى ذهول ماذا كيف فقالت له امه لم نعرف السر وراء ذلك ولكن جدك اخذ واحدة من تلك التفاحات بعدما استاذن سيدنا سليمان ومنذ ذلك اليوم والتفاحة تورث فى العائلة كدليل اننا كنا نعمل فى خدمة سيدنا سليمان وبما انك احد افراد العائلة فمن حقك ان تحتفظ بيها ففرح الجنى الصغير وفى يوم سمع الجنى بكاء سامر فاراد ان يعرف لماذا يبكى فتتبعه للبيت ووجد انه لا يملك شىء وانه كان يبكى من شدة الجوع ولكن من وراء امه حتى لا تتالم من اجله وهنا خطرت فكرة على بال الجنى الصغير لمساعدة سامرفظهر له على هيئة طفل صغير وقرر ان يعطيه تفاحة اجداده وبالفعل قام باعطائه التفاحة وعندما اراد سامر ان يشكره فجاة اختفى فقال سامر ياالله ان رحمتك واسعة فانا كنت اتضور جوعا وسوف اكل نصف التفاحة واحتفظ بالنصف الاخر لامى وفجاة عندما بدا سامر ياكل التفاحة اكتشف انه لاتنتهى فتعجب وقال ياالله ما هذه التفاحة العجيبة وذهب الى امه ليخبرها بذلك فتعجبت الام ولولا انها رات ذلك بعينيها لكانت لم تصدق ذلك وقالت لسامر من اعطاك هذه التفاحة فحكى لها سامر ماحدث فقالت الام شىء عجيب فقال سامر انا ياامى وجدت طريقة للاستفادة من هذه التفاحة العجيبة فقالت الام كيف سوف اخذ البذور التى بداخل التفاحة واقوم بزرعتها فتنتج تفاح مثلها ونبيع للناس فقالت الام فكرة جيدة ولكن سنعطى الفقراءالتفاح بدون مال ونعطيهم بعض المال مما يرزقنا الله فقال سامر بالطبع ياامى فى ذلك الوقت كانت والداة الجنى الصغير تعتبه لانه اعطى التفاحة لسامر وقالت لقد اعطيته التفاحة التى تدل على اننا من الجن الذى كان يعمل فى خدمى سيدنا سليمان فرد سامر وقال اهدائى ياامى هذا ماكان يجب ان يحدث منذ زمنا طويل نحن نفتخر باننا من جن سليمان ولا نعمل بالاخلاق التى يجب ان يكون عليها جن سليمان مثل مساعدة الفقير وتخفيف الالام عنه لا ان نكنز الثرواتفدهشت الام وقالت انت لا تعلم مدى سعادتى بك يا ابنى معك حق فيما قلته ولكن المال يغير نفوس البشرفهل تاكدت انك اعطيتها لمن يستحق فقال سادعكى ترى بنفسك فوجدت الام انا سامر ووالدته لم يتغيرا ولم تغير الاموال نفوسهم وبهكذا يا اصدقائى انتهت حكايتنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق