الأربعاء، 28 أغسطس 2013

مانيمار


هل الخيال هروب من الواقع ام انه مجرد استراحة من الواقع تعيننا على المضى فى واقعنا بعض الناس يؤيد الراى الاول والبعض الاخر يؤيد الثانى ولكن مانيمار كانت ترى شىء اخر فهى ترى ان الخيال هو الواقع ولكن بالصورة التى يجب ان يكون عليها الواقع ونحن نحلم ونتخيل ونحقق جزء من الخيال فيما نسميه الواقع كانت مانيمار تؤمن بذلك رغم انها ولدت فى بيئة لا تؤمن حتى باهمية الحلم حتى ولو كان بسيط ولدت مانيمار فى اسرة من الطبقة المتوسطة الروتين هو السائد فى تلك الحياة لا مكان للابداع والتخيل محكوم على المرء بنفس المصير الذى كان لغيره لا فرق بين اليوم وغد او بعد غد ولكنها ولدت مختلفةولم تتاثر وتستسلم لتلك البيئة الميتة التى لا نبض فيها وما نبض الحياة الا الحلم والعمل على تحقيقه دعونى احدثكم اكثر عن مانيمار واول شىءعن مانيمار ليس اسمها الحقيقى لكنه الاسم الذى اختارته لنفسها وكانت شخصية مرحة مفعمة بالحيوية كانت انسانة عادية وماكان يميزها سوا خيالها الخصب عاشت طفولة عادية استسلمت لبعض الوقت لافكار وحياة بيئتها ولكن سرعان ما ملت وضاقت بتلك الحياة فقررت ان تطلق لخيالها العنان وان تحرر روحها من سجنها فقررت ان تحلم وتتخيل وتكتب احلامها وتخيلاتها وكل ما يدور فى عقلها فتدخل الى مملكتها الخاصة فى عالم الخيال وتقطف بضع زهرات منه لتملا عشرات الصفحات من القصص الجميلة وكانت تعرض قصصها على كل من حولها من اهل واصحاب وجيران واصدقاء رغم انها تعرف ان لا احد سيقدر ذلك ولكن حماسها وصل الى قلوب الناس والذين بدو اعجابهم بهاوكان لمينما صديقة على الفيس بوك وكانت تخاف ان تعرض قصصها عليها لتقرائها فتحاول سرقت افكارها وتنشرها باسمها لذا قررت ان تخرج قصصها الى النور فقامت بمراسلة دور النشر فوافقت احدها على نشر قصصه ولكنها طلبت تعديلات على القصة فرفضت مانيمار وكلما حاولت مع دور نشر اخرى لم تجد استجابة وعندما احست بالياس قررت ان تتحدث مع صديقتها مريم فى ذلك الامر لانها الوحيدة التى كانت مهتمة بذلك فقررت مانيمار ارسال قصصها لمريم لتقراها وتبدى رايها فيها وكانت مانيمار تتوقع ان تنال القصص اعجاب مريم ولكنها صدمت عندما قالت انها كويسة فثارت غضبا وتوقفت عن الحديث مع مريم  وقالت انها من المؤكد تغار منى ولكن بعدما هدات بدات فى استرجاع كلام مريم عندما قالت ان قصصها جميلة لكنها ليست مختلفة وانها تشبه قصص اخرى وان الابداع شىء مختلف ومتفرد فقامت بمراجعة قصصها فوجدت ان بها شبه من قصص اخرى فاخذت تبكى وتقول لست موهبة انما انقل القصص الاخرى وتوقفت مانيمار عن الكتابة ودخلت فى فترة اكتئاب ومرت شهور وهى على هذه الحالة وفى احدى الليالى وعندما حل الليل اوت مانيمار الى الفراش وهى على حالها تجاهد كى تطرد الهموم لتتمكن من النوم ولكن فى هذه الليلة اتى النوم بسهولة وراحت تحلم انها وسط مكان مظلم وتوجد اضواء من بعيد فتجهت ناحية الاضواء واذا بها اضواء حافلة غريبة الشكل فقام السائق بمناداة مانيمار وقال لها اين تذكرتك فدهشت وقالت اى تذكرة فرد السائق قائلا وهل ستركبين الحافلة بدون تذكرة فردت مانيمار ليس معى تذكرة فقال اذن اذهبى واقطعى تذكرة فذهبت وهى فى حالة ذهول وكانها غير واعية لما تفعل وكانت حتى غير متاكدة من وجود مال معها وعندما سالها الرجل الذى يقوم بقطع التذاكر عن المال فمدت يدها فى جيبها واذا بها الكثير من المال فاخذ الرجل حق التذكرة وقال واحد تذكرة الى عقل مانيمار فندهشت مانيمار وقالت ماذا فنادى السائق هيا على جميع الركاب المتوجهين الى عقل مانيمار الصعود الى الحافلة فورا لاننا سننطلق فصعدت مانيمار وكان الفضول هو الدافع لروكبها لان فكرة انها ستذهب فى رحلة داخل عقلها امر مثير وايضا ارادت ان تعرف لما لا تكتب شىء مختلف وعندما وصلت الحافلة وجدت عقلها على هيئة مدينة كبيرة بها العديد من الاشياء الغريبة وبدات تتجول داخل عقلها ولاحظت لافتة مكتوب عليها الى الذاكرة فدخلت فاذا به مكان جميل وكل شىء فيه مالوف واذا وجدت جميع الشخصيات الخيالية التى تحبها مثل هارى بوتر  فاخذت تبحث عن اى شىء يجعلها تعرف لما لا تكتب شىء مختلف فعلمت ان ذاكرتها مليئة اساسا بافكار الاشخاص الاخرين ولا توجد مساحة لافكارها الخاصة التى تاتى من الفص الايمن من العقل هذا ماقاله لها  مدير الذاكرة وقال لها ايضا عليكى التوجه الى الفص الايمن وبينما كانت فى طريقها للفص الايمن                                                                         للحديث بقية

الأحد، 25 أغسطس 2013

التفاحة العجيبة


مرحبا يا اصدقائى جئت اليوم ومعى حكاية جديدة من صندوق الحكايات وحكايتنا اسمها التفاحة العجيبة اسم غريب اليسا كذلك ومشوق ايضا دعونى لا اطيل عليكم بكلامى الكثير فانا ارى انكم متلهفين لمعرفة القصة حسنا يحكى انه فى بلاد بعيدة كان يوجد طفل اسمه سامر يعيش مع والدته ولكنهم كانوا فقراء لا يملكون المال لشراء الطعام بالتاكيد انتم غير سعداء الان لكن يا اصدقائى الله رحمته واسعة ولكنه يختبر صبر عباده فسامر ووالدته رغم انهم فقراء وبحاجة الى المال لم يمدوا يدهم على شىء لا يملكونه ولم يسرقوا يوما فكان سكان المدينة يعطفون عليهم ويقدمون لهم ما يستطيعون تقديمه لكن هذا لم يكن يكفى ولان رحمة الله واسعة كما قلت فلقد ادخل الحب فى قلب جنى صغير لا تستغربوا يا اصدقاء ليس كل الجن سييئين فهم كالبشر فيهم العباد الصالحين وفيهم الاشرار ولكن هذا الجنى الصغير كان من الصالحين  وفى يوم كان الجنى الصغير يحتفل بعيد مولده وكان سعيدا جدا وقالت له امه كل عام وانت بخير يا صغيرى ونحن اليوم بما انك اتممت السن القانونى فى عائلتنا فمن حقك ان نطلعك على سر العائلة فقال الجنى الصغيراى سر يا امى قالت انت تعرف بان الله جعل الجن فى خدمة سيدنا سليمان فقال اجل ولكن ياصغيرى مالا تعرفه ان جدنا الكبير كان من ضمن الذين كانوا يخدمون سيدنا سليمان فقال الجنى حقا يا امى فقالت له اجل فقال عظيم وقالت الام وكان جدنا يعمل فى اعمال الزراعة وكانت احدى الشجرات تنتج تفاح لا ينتهى مهما اكلت ترجع التفاحة كما كانت فرد الجنى فى ذهول ماذا كيف فقالت له امه لم نعرف السر وراء ذلك ولكن جدك اخذ واحدة من تلك التفاحات بعدما استاذن سيدنا سليمان ومنذ ذلك اليوم والتفاحة تورث فى العائلة كدليل اننا كنا نعمل فى خدمة سيدنا سليمان وبما انك احد افراد العائلة فمن حقك ان تحتفظ بيها ففرح الجنى الصغير وفى يوم سمع الجنى بكاء سامر فاراد ان يعرف لماذا يبكى فتتبعه للبيت ووجد انه لا يملك شىء وانه كان يبكى من شدة الجوع ولكن من وراء امه حتى لا تتالم من اجله وهنا خطرت فكرة على بال الجنى الصغير لمساعدة سامرفظهر له على هيئة طفل صغير وقرر ان يعطيه تفاحة اجداده  وبالفعل قام باعطائه التفاحة وعندما اراد سامر ان يشكره فجاة اختفى فقال سامر ياالله ان رحمتك واسعة فانا كنت اتضور جوعا وسوف اكل نصف التفاحة واحتفظ بالنصف الاخر لامى وفجاة عندما بدا سامر ياكل التفاحة اكتشف انه لاتنتهى فتعجب وقال ياالله ما هذه التفاحة العجيبة وذهب الى امه ليخبرها بذلك فتعجبت الام ولولا انها رات ذلك بعينيها لكانت لم تصدق ذلك وقالت لسامر من اعطاك هذه التفاحة فحكى لها سامر ماحدث فقالت الام شىء عجيب فقال سامر انا ياامى وجدت طريقة للاستفادة من هذه التفاحة العجيبة فقالت الام كيف سوف اخذ البذور التى بداخل التفاحة واقوم بزرعتها فتنتج تفاح مثلها ونبيع للناس فقالت الام فكرة جيدة ولكن سنعطى الفقراءالتفاح بدون مال ونعطيهم بعض المال مما يرزقنا الله فقال سامر بالطبع ياامى فى ذلك الوقت كانت والداة الجنى الصغير تعتبه لانه اعطى التفاحة لسامر وقالت لقد اعطيته التفاحة التى تدل على اننا من الجن الذى كان يعمل فى خدمى سيدنا سليمان فرد سامر وقال اهدائى ياامى هذا ماكان يجب ان يحدث منذ زمنا طويل نحن نفتخر باننا من جن سليمان ولا نعمل بالاخلاق التى يجب ان يكون عليها جن سليمان مثل مساعدة الفقير وتخفيف الالام عنه لا ان نكنز الثرواتفدهشت الام وقالت انت لا تعلم مدى سعادتى بك يا ابنى معك حق فيما قلته ولكن المال يغير نفوس البشرفهل تاكدت انك اعطيتها لمن يستحق فقال سادعكى ترى بنفسك فوجدت الام انا سامر ووالدته لم يتغيرا ولم تغير الاموال نفوسهم وبهكذا يا اصدقائى انتهت حكايتنا